يعتذر نزار قباني قائلاً: أنا آسفٌ جداً.. هذي غَلْطَةٌ كبرى بتاريخي، ومن علامات الغَبَاء.. هل ممكن أن يُهملَ الإنسانُ وَجْهَاً تلتقي فيه السماءُ مع السماءْ؟ أنا آسفٌ جداً.. لفَرْط جهالتي… يعتذر نزار قباني هنا للحبيبة غير آبه بالكبرياء المزعوم الذي لطالما حال بين القلب والقلب، بلغة عارية وشفافة، كأنها أزهار تحاول أن تتفتح في مرابع […]