المحتويات
منذ بداية التسعينات تغيّر شكل الاقتصاد العالمي مع بلوغ العولمة ذروة تأثيرها؛ العولمة التي جعلت العالم قرية صغيرة، كما صوّرها الراحل بكر الشدي في المسلسل الرمضاني الشهير "العولمة" الذي عُرض في تلك الحقبة.
لقد دخلت العولمة إلى الاقتصاد النقدي، فحرّرت الأموال من جغرافيتها، وربطت الأنظمة المصرفية، وخلقت اقتصادا عالميًا واحدا ساهم في انفتاح الأسواق وتأسيس منظمة التجارة العالمية، وجعل حركة السلع والاستثمارات تتسارع بوتيرة غير مسبوقة، حتى ارتفع حجم التجارة العالمية إلى أضعاف ما كان عليه في الثمانينات. واليوم، وبعد ثلاثة عقود، يبرز سؤال جديد:
إذا كانت العولمة قد أعادت تشكيل الاقتصاد النقدي بهذا العمق، فمتى تحين لحظة العولمة في الاقتصاد غير النقدي؟ وكيف؟
اقتصاد مجزأ يحتاج إلى جمع!
حين أشرنا إلى "العولمة"، لم يكن المقصد موجة التسعينات بحد ذاتها، بل الفكرة التي صنعتها: الترابط. فالعولمة كانت وعدًا بأن الأسواق والأنظمة يمكن أن تعمل كشبكة واحدة، في المقابل، يقف اقتصاد القيمة غير النقدية خارج هذه الشبكة، ضخم في حجمه، محدود في حركته. هذا الاقتصاد الذي يشمل النقاط والأميال والقسائم والبطاقات المدفوعة مسبقًا، تُقدّر قيمته بأكثر من 2.5 تريليون دولار عالميًا، أي ما يعادل اقتصادات دول كبرى، ومع ذلك تبقى هذه القيم مقيدة داخل أنظمتها المغلقة.
ولأنها لا تتحرك ولا تتكامل، تُهدر كميات هائلة من هذه القيمة سنويًا. فوفقًا لتقرير Antavo، لا يُسترد سوى 48.6٪ من النقاط التي تمنحها الشركات، أي أن أكثر من نصفها يبقى مجمّدًا دون استخدام، وهذا لا يعكس سلوك المستهلك فحسب، بل يكشف عن خلل هيكلي في المنظومة نفسها، على سبيل المثال، في الولايات المتحدة تُقدّر قيمة النقاط غير المستخدمة بأكثر من 140 مليار دولار ، وهذا رقم يتجاوز الناتج المحلي لعدد من الدول، لكنه يظل بلا أثر اقتصادي حقيقي.
المفارقة هي: رغم أننا في عصر العولمة الذي يتحرك فيه المال بحرية عبر العالم، ما زالت القيم غير النقدية مقيدة داخل أنظمتها الرقمية، لا تجرؤ على الخروج، وتنتظر من يجمعها في شبكة واحدة، كما جمعت العولمة أسواق العالم في اقتصاد واحد
رسال وعولمة القطاع غير النقدي
كما أحدثت العولمة تحولا جذريا في الاقتصاد النقدي، وفتحت الحدود وخلقت الترابط؛ تسير رسال على ذات المنطق وهي تعيد بناء البنية التقنية للقيمة غير النقدية. وحتى لا تبقى النقاط والأميال والقسائم محصورة في أنظمة مغلقة، فإن رسال شيدت أمامها جسرا جديدًا للحركة والتبادل من خلال منتجاتها الجديدة ( resal Pay) و( resal Connect)، بحيث يستطيع التاجر قبول الدفع بالنقاط، وتتمكن برامج الولاء من من التكامل مع بعضها، وتصبح القيمة الرقمية قابلة للتشغيل البيني عبر شبكة موحدة تتحرك فيها النقاط والمكافآت بحرية، وتولد فيها فرص جديدة للنمو والاستدامة.
الرئيس التنفيذي متحدثا عن اقتصاد القيمة غير النقدية
اقتصاد القيمة غير النقدية يتجاوز حجمه عالميًا أكثر من ٢,٥ تريليون دولار، لكنه يفتقر إلى بنية مالية موحّدة تتيح له التحرك بكفاءة داخل دورة المدفوعات. الرئيس التنفيذي Hatem Kameli يتحدث عن دور رسال في… | resal
اقتصاد القيمة غير النقدية يتجاوز حجمه عالميًا أكثر من ٢,٥ تريليون دولار، لكنه يفتقر إلى بنية مالية موحّدة تتيح له التحرك بكفاءة داخل دورة المدفوعات. الرئيس التنفيذي Hatem Kameli يتحدث عن دور رسال في إعادة تعريف هذا الاقتصاد عبر مجموعة من المنتجات والخدمات المبتكرة.
سجّل حضورك الآن
Form
ما الفرق بين حملة تُنفق 100 ألف ريال دون نتائج، وأخرى تحقّق نمو يفوق 100%؟
الجواب: حوافز رقمية، وتوقيت نفسي محسوب.
في هذا المقال، نشاركك منهجية تسويقية عملية، تشرح كيف تحفّز عميلك ليتخذ القرار اليوم👇
لماذا تنجح بعض الحملات التسويقية وتفشل أخرى؟ السر في الحوافز الرقمية
لماذا تنجح بعض الحملات التسويقية وتفشل أخرى؟ السر في الحوافز الرقمية - رسال | resal
ما الفرق الحقيقي بين الشركة التي تُنفق 100 ألف ريال على حملة تسويقية، وتحقِّق نتائج متواضعة، وأخرى تُنفق المبلغ نفسه، لكنها تحصد مبيعات تَفُوق التوقُّعات بثلاثة أمثال؟ الفرق لا يكمن في الميزانية أو الإبداع - وإن كانا مهمَّين بالطبع - بل في فهم علم النفس وراء كل خطوة من خطوات الحملة. السؤال الذي يفرض نفسه
وفقًا لبعض التقارير، تُقدَّر القيمة غير النقدية غير المستخدمة عالميًا بمليارات الدولارات، تُهدَر داخل أنظمة مقيدة لا تسمح بدخولها إلى دورة المدفوعات.
ما هي القيمة غير النقدية؟ وكيف تُعيد رسـال تنظيم مشهدها؟ اقرأ المقال لتعرف أكثر 👇
كيف تعيد رسال تنظيم المشهد داخل منظومة القيمة غير النقدية؟
كيف تعيد رسال تنظيم المشهد داخل منظومة القيمة غير النقدية؟ - رسال | resal
في الماضي، كانت القيمة تُقاس بما تحمله في جيبك. كلُّ ما هو خارج العملة الرسمية لم يكن يُعَدُّ «مالًا» بالمعنى الاقتصادي الصارم. لكن في العَقد الأخير، تغيَّر كلُّ شيء. لم تَعُد القيمة محصورة في الريال أو الدولار، بل بدأت تظهر منظومات جديدة، تمنح المُستخدِم قيمة قابلة للاستخدام؛ لا تُودَع في البنوك، بل في التطبيقات، ولا